• Le monde est en train de se rétrécir. Au sens propre (bientôt la planète ne supportera pas le nombre de ses habitants) et au sens figuré (la mondialisation est en train d'en faire un tout petit village). et l'on sait que lorsqu'il n'y a plus d'espace, les forts prennent celui des faibles. cette vérité est aussi vieille que le monde et n'a nulle besoin de démonstration.

    Or qui est fort actuellement et qui est faible ? On peut spéculer et se cacher derrière des critères sans sens comme ceux que l'on nous a servis des décades durant, plutôt des siècles durant, mais l'on peut aussi se contenter de regarder le miroir que nous tend l'histoire. il n'y a pas grand-chose à opposer à la vérité. Notre vérité...

    03/07/2011 


    aucun commentaire
  • Une information vient d'être balancée sur le blog d'un journaliste russe comme quoi Microsoft veut acheter Nokia. Une rapide analyse de la chose, nous laisse entrevoir une possibilité énorme pour Microsft. En effet, si cela venait à se produire réellement, Microsoft pourrait changer le monde . Oui, vous avez bien lu, il pourrait changer le monde.

    Sur le plan stratégique, on parle de rupture, et la rupture que Microsoft pour faire se révèle d'une très grande valeur pour elle d'abord et pour les clients ensuite.

    Avec l'achat de Nokia, Microsoft se dirige droit vers un Océan Bleu et cela pourrait constituer un changement dans la vie quotidienne des gens. En a-t-il envie, je pense que oui. Tout porte à croire que Microsoft connaît l'opportunité fabuleuse qui lui est offerte par l'environnement.

    si on reprend le cheminement des évènements, ils sont comme ceci:

    1ère étape: rapprochement de Microsoft avec Nokia en Fevrier 2011

    2ème étape: Achat de Skype ne serait qu'une première

    3ème étape (????): Achat de Nokia

    si oui, alors la 4ème étape serait le lancement d'un produit de type nouveau dans le domaine de la téléphonie. A proprement parler il s'agira d'un service qui révolutionnera le monde. Un service qui diffèrera de tout ce qui se fait aujourd'hui. J'aurais l'occasion de revenir là dessus.  


    1 commentaire
  • articles

    لا شك أن الإستراتيجية هي ممارسة ينفرد بها المستوى الأعلى للإدارة في المؤسسات. ولعلها أيضا عملية تقصد تحديد أهداف كبرى وطويلة المدى وإلى حصر الموارد الضرورية لتحقيقها. وما من شك في أن الإستراتيجية كذلك وظيفة يقوم بها أصحاب الكفاءات الكبرى والقدرات العالية بالمؤسسة. لكن الإستراتيجية، قبل كل هذا، هي عمل بشري تقوده الطموحات الكثيرة وتبنيه الآمال المتكررة التي لا يمكن أن يخلو منها فكر أي إنسان، كما أن مدير المؤسسة إنسان قبل أن يكون أي شيء آخر.

    وما يزيد ارتباط الإستراتيجية بالطموحات والآمال والتمنيات ... أنها إطلاع إلى المستقبل. فالإنسان يبحث باستمرار كيف يجعل مستقبله أكثر أمنا وأحسن حالا. وبتعبير آخر، فإنه يريد أي يبني مستقبله من الحاضر وأن يتحكم فيه ما استطاع.

    وما دامت هذه طبيعة البشر، فلا يخلو العمل الإداري من هذه الرغبة في توجيه المستقبل، واللجوء إلى الإستراتيجيات ليس في الواقع إلا أكبر دليل على هذه الرغبة في التوجيه المسبق لما هو آت.

    تمثل الإدارة الإستراتيجية المجال الذي يرقى فيه إبداع الإنسان إلى مستوى كبير في عالم المؤسسات، ذلك لأن الوصول إلى المستقبل يفرض على الراغب فيه أي يعرف كيف يضمن بقاءه أولا، وهذا ما يستدعي أنواعا كثيرة من المعارف. فعلى المؤسسة أن تعرف كيف تتفادى المخاطر التي تخبئها لها بيئتها، وعليها أيضا أن تعرف كيف تغتنم ما أمكنها من فرص قد تأتي بها هذه البيئة. وعليها أن تعرف كيف تعبئ ما لها من قدرات ومعارف للتعامل مع تقلبات البيئة وإن كانت تفتقد إلى هذه القدرات فعليها أن تسعى إلى اكتسابها بطريقة أو أخرى لأن القدرات التنظيمية هي العامل الذي يعطي المؤسسة قدرة على التأقلم مثل ما أكد ذلك الكثير من الباحثين القدامى والمعاصرين.

    من أجل خوض هذه الرحلة في مجال الإستراتيجية، وهي رحلة متعبة حقا إلا أنها شيقة في نفس الوقت، يحتاج المدير إلى اكتساب المعارف الخاصة بالإستراتيجية.

    فما هي الإستراتيجية ؟ وما هي مراحل وضعها ؟ وكيف يتم وضع إستراتيجية المؤسسة ؟ وعلى أي مستويات ؟ وما أدوات تصميم الإستراتيجيات ؟ وكيف يجب أن نقرأ الشراكة بين المؤسسات ؟ وما الذي يجعل بعض المؤسسات يمتص البعض؟ وما المقصود بإستراتيجية النمو ؟ ومتى يجب على المؤسسة أن تلجأ للنمو الداخلي؟ ومتى تفضل النمو الخارجي ؟ ...

    نحاول في هذا الكتاب تمكين الطالب – والقارئ عموما -  من الإجابة على هذه الأسئلة وغيرها من الأسئلة التي تطرح في مجال الإستراتيجية. كما نتطلع إلى تنمية المهارات الضرورية والتي تمكن الطالب من فهم وإعداد الإستراتيجيات واتخاذ القرارات الإستراتيجية الملائمة في حياته المهنية.   

     

     

    أ.د عيسى حيرش- الأحساء 2010

     


    2 commentaires
  • Nonaki وTakeuchi 

    هما اسمان بارزان في مجال تسيير المعارف (أو إدارة المعارف كما يقال في المشرق العربي). وأهم ما عرف به الباحثان تقسيمهما للأفراد حسب إدراكهم لمعارفهم. ولمن يريد الإطلاع أكثر أن يبحث في النت فيجد من المعلومات الكثير والكثير.

    وباختصار شديد، يقسم الناس حسب نموذج الباحثين غلى أربعة أصناف كالتالي 

    أولا:- هناك من يعرف ويدرك انه يعرف 

    ثانيا:- هناك من يعرف ولا يدرك انه يعرف 

    ثالثا:- هناك من لا يعرف ويدرك أنه لا يعرف 

    رابعا:- هناك من لا يعرف ولا يدرك أنه لا يعرف 

    وتاتني هذه الأنواع معرضة  في مصفوفة جميلة، درسناها لأجيال من الطلبة وعلمناها إياهم ولننصف الناس بالقول أن هذه المصفوفة مقنعة ككل الأشياء البسيطة السهلة التي لا تتطلب الكثير من التفكير. ولكن 

     

    يقول خليل بن أحمد الفراهيدي الأ ردني الاصل (718-791 م) أن الرجال أربع: 

      

     رجل يدري ويدري أنه يدري فذلك العالم فاتبعوه
    ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك الناسي فذكروه
    ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري فذلك الجاهل فعلموه
    ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذلك الأحمق فتجنبوه
     

     ما من شك ان هذا الكلام الجميل لم يأت في شكل مصفوفة ولا في شكل نموذج ... إلا أنه يحمل نفس المعني التي جاء بها الباحثان اليبانيان 

    وإذا كان خليل بن أحمد الفرهاني قد قال ما قال بين 718 و791 ميلادي 

    فإنه بدون شك لمي يسرق قوله من اليابانيين 

     

    وقصدي واضح: لا يزال الغرب ينهب من تراثنا ما دمنا نائمين، نرقص للعمى، ونغني للصم، ولا عصرنة ولا حداثة في ذهننا إلا تلك التي تجعلنا نشبه الغربيين تماما  

      

    تحياتي 

    ع.ح  

     

     


    aucun commentaire
  •  من خصائص العصر الحالي أننا نكاد ألا نتبين فيه النعمة من النقمة، ولا الخير من الشر، ولا الرشد من الغي، ولا الهدى من الضلال، ولا حتى الحق من الباطل. وبسسب هذا الغموض، فما وجدنا لأنفسنا جحة لاتباع سبيل إلا ونزلت علينا حجج تبرر لنا اتباع غيره

    .

    إن الله، في حكمته البالغة، قد أعطى نعمه لكل الناس، من آدم عليه السلام إلى أن تقوم الساعة. إنه هو المنعم، الباسط. لكن، وإلى جانب هذه النعم العامة التي ترافق البشرية في تنقلها عبر الزمن، هناك من النعم ما يخص بها الله عصر دون غيره، ووقتا دون سواه، وبلدا دون آخر... فهذه تمثل النعم الخاصة

    .

    ولا شك أن من بين ما أخص الله به عصرنا من نعم، تلك النعمة التي تمكن التواصل السريع بالأهل والأقارب والأصدقاء والزملاء... أعني الرسائل الإليكترونية (e-mail) التي يتزايد عدد مستخدميها يوما بعد يوم نظرا لمزياها الكثيرة والتي لا نريد ذكرها هنا لأن ذلك ليس من موضوعنا

    .

    كباقي الأيام، أردت أن ألقي نظرة على البريد الوارد، فوجدت ما وجدت ومعه رسالة جذبت انتباهي بعنوانها، لا أذكر اليوم هذا العنوان، ولكنه كان حول رسول الله صلى الله عليه وسلم

    .

    بمجرد ما فتحت الرسالة وقرأت الجملة الأولى، عرفت أنها الرسالة نفسها التي كثيرا ما وصلتني عن طريق بعض الزملاء، أو عن طريق بعض المواقع التي حصل وأن زرتها من قبل. تدورالرسالة حول رجل أعمى، بالمدينة المنورة، رأى الرسول صلى الله عليه وسلم يقول له أمورا... وتسرد الرسالة هذه الأمور كما يطلب أصحابها في النهاية من القارئ أن يرسلها إلى عشرة أو عشرين (كل حسب عقله) حتى يحصل على كذا حسنة... ولقد سبق وأن كتبت مقالا حول هذا في إحدى اليوميات الجزائرية. لكن هذه المرة، قررت أن أرد على صاحب الرسالة فطلبت منه أن يكف من أذاء الناس بمراسلتهم بدون إذن، كما قلت له أن هذا السلوك هو شعوذة ليس إلا، وأن ما يسميه هو وأمثاله حسنات بهذه الكيفية هي أقرب إلى الذنوب من أي شيء آخر

    .

    وفي اليوم التالي، وجدت مراسلة من نفس الشخص، يخاطبني فيها باسمي – بينما تجنب هذا بالامس- ويقول أنه يعرفني وأنه دكتور في"الماناجمنت" (هكذا قالها) يدرس بجامعة كذا، كما أكد لي بأنه باحث محترم سبق له أن نشر كذت من مقال، وقدم كذا من مداخلة في ملتقيات وطنية ودولية و...و... وما كان ينتظر مني هذا المستوى الدنيء

    ...

    بعد ما انتهيت من القراءة استغفرت ربي وسألت عقلي: هذا دكتور كبير في "الماناجمنت" حسب قوله وكما يقول، ويغوص في الخرافة والشعوذة إلى الأذقان بل إلى ألأذنين،... يقسم بالله أن أعمى المدينة المنورة الذي رأى المنام منذ أيام فقط هو رجل صادق أمين، وأنه رجل ثقة، و.... ولكنه لا يدري أن هذه الحكاية سمعنا بها قبل أن يأتي هو إلى الدنيا، وقت كانت تأتينا أوراق يطلبون فيها إعادة كتابتها عشر مرات وإعطائها إلى من نعرف... ما كان وقتها البريد الإليكتروني موجود، ولا كان الدكتور الكبير في "الماناجمنت" موجود... فقال عقلي : لا أحسبني أنه سبق لي أن أحسست بالمعنى الصحيح لمقولة "رب عذر أقبح من ذنب" مثل اليوم

    .

    فأردت أو أقول له "لا يا دكتور... الله يخليك..." ولكني راسلته قائلا "على كل حال..." وعرفت أنهما أمران لا ثالث لهما: إما أنه يكذب على الله وعلى الناس، إما أن علمه مزور، وهو نفسه مزور

      

    تحياتي

    عيسى حيرش

     

    22-05-2011


    aucun commentaire



    Suivre le flux RSS des articles
    Suivre le flux RSS des commentaires